السبت، 20 أكتوبر 2018

سحر منع وعرقلة الزواج وصرف الخُطاب

🔥سحر منع وعرقلة الزواج وصرف الخُطاب 🔥
🔹من الملحوظ في الآونة الأخيرة إنتشار هذا السحر بصورة واسعة وكبيرة وملفتة ، لاسيما في أوساط الشابات أكثر منه بكثير عند الشباب ، وبالأخص البنات الجميلات منهن أو المميزات والمتفوقات دراسياً أو من كانت تملك راتباً أو مالاً أو أملاكاً أو إرثاً ..!!
🔹وللأسف أننا وقد وجدنا كثيراً من الأسر قد تم عمل السحر لبناتهم بالجملة لمنعهن من الزواج وصرف الخطاب عنهن ، وقد دخل البعض منهن في سن العنوسة واليأس ، رغم أنه لا توجد أسباب معيبة في هذه الأسر ، كي يزهد الخطاب فيهن ، من حيث الحسب والنسب والدين والأخلاق والجمال وغير ذلك ، وللأسف فإن معظم هذه الأسر لم تكتشف السبب الحقيقي وراء تأخر زواج بناتهم وانصراف وعزوف الخطاب عنهن، الا في وقتٍ متأخر ، وما ذلك إلا بسبب الجهل بهذه الأمراض وأنواعها وأعراضها ..!!
والدوافع لعمل هذا السحر حقيرة ودنيئة وخسيسة للغاية ، وتنم عن خبث وحقد دفين وحسد، وعدم الخوف من الله، ومن وعيده و عقابه وسخطه وعضبه ونقمته ، ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم ..‼️
✳️ وهذا السحر قد تكون أعراضه مزدوجة داخلية وخارجية في آن واحد ، فتكون إما أعراض داخلية أو خارجية و ننذكر منها :
🔽تأثير السحر الداخلي لمنع الزواج 🔽
🔹 الشعور في بعض الحالات وليس في كلها بالإعراض النفسية كالضيق والقلق والخوف والملل واليأس والإحباط والشتات الذهني والنسيان والعصبية والتوتر والغضب والإنفعال وغير ذلك .
🔹 الشعور بالفتور والخمول والأرق والإرهاق .
🔹 تعرقل الدراسة والتوظيف والأعمال والمصالح .
🔹 الشعور بآلام في أسفل الظهر والرحم .
🔹 تشوه في جمال المسحورة وتغير وتكدر وترهل في بشرتها ، وظهور بقع وبثور وهالات وضمور في الخدين والجلد ونحافة وأنحناء في القامة وغير ذلك .
🔹 تساقط شديد وتكسر في الشعر .
🔹 تضايق البنت من سيرة الزواج ومن حضور الأعراس.
🔹 كراهية وتضايق البنت من الرجال .
🔹 البرود الجنسي الشديد .
🔹إرتفاع هرمون الذكوره.
🔹 انقطاع واحتباس الدورة الشهرية وأضطرابها .
🔹 تتضايق المرأة من كل خاطب يتقدم لها وترفضه رفضاً قاطعاً .
🔹 تختلق الأعذار ، وتخرج فيه العيوب .
🔹 تراه بصورة مقرفه ودميمة وكريهه .
🔹 تشعر بالخوف الشديد والخوف على المستقبل .
🔹 تصاب بالإرتباك والعصبية والإنفعال وكأنها ستواجه عدواً.
🔹 تشكك المسحورة في سلامة عذريتها وخوفها من فضيحة الشرف.
🔻 تأثير السحر الخارجي لصرف الخطاب🔻
🔹 ليس بالضرورة أن تصاب كل مسحورة أو مسحور بسحر منع الزواج بأعراض السحر الداخلية لمنع الزواج وقد تكون راغبة ومنتظره تلك اللحظة ، فقد يكون تأثير السحر خارجياً فيتأثر به المتقدم لخطبتها .
🔹 كأن يعزم الخاطب على التقدم وقد يبلغ وسطاء بموعد زيارته ثم يعرض عن الأمر من دون أسباب أو مقدمات.
🔹قد يتم الإتفاق ويحصل القبول والتراضي قبل أن يتقدم الخاطب بشكل رسمي ويكون مقبولاً ، وعندما يتقدم يتم رفضه بأعذار واهية وغير مقنعة.
🔹 قد يتقدم الخاطب في بعض الحالات ويتم الإتفاق على تفاصيل الزواج وبعدها يعرض ويتراجع من دون أسباب، و بمبررات غير مقنعة.
🔹 قد يكون ممن يعرف المخطوبة من قبل ويعرف مدى جمالها وقد يكون عاشق لها، وعندما يتقدم لرؤيتها ، يخيل إليه أنها قبيحة، فيتركها ويغير رأيه.
🔹 يكون راغباً ومتمنياً قبول خطبته وبمجرد أن يدخل بيت المخطوبة، يشعر بضيق شديد، وتسْوَدُّ الحياة في وجهه كأنه في سجن ، ثم إذا خرج لا يعود مرة أخرى .
إلى غير ذلك من الأعراض التي تؤثر بشكل خارجي على الخطاب ، وذلك بغرض عرقلة حياة المرأة المسحورة وتحطيم حياتها ومنعها من الزواج...
💠 وعلاج هذا المرض ممكن بإذن الله إذا إلتزم المريض بالتعليمات والتوجيهات التالية :
✳️ برنامج وإرشادات وتعليمات يجب على مريض بالأمراض الروحية إتباعها ..
إعلم أخي المريض أن العلاج بالقرآن لا يستفيد منه إلا من كان مسلمًا مؤمنًا معتقداً ومتيقناً به كشفاء تام لأمراض القلوب والأبدان بإذنه تعالى.
قال تعالى : { وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاء وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ وَلاَ يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إَلاَّ خَسَارًا }.
وقال تعالى : { قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاء }.
وقال عز وجل :{ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُّؤْمِنِينَ} .
وقال جل وعلا : { يَاأَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءتْكُم مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَشِفَاء لِّمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ } .
🔘 لذلك فإن من أراد أن يتعالج بكتاب رب الأرباب أن يمتثل لتعليمات هذا الكتاب العظيم في أوامره ونواهيه ، وأن يحل حلاله ويحرم حرامه ، وأن يرجع إلى مولاه عز وجل بصدق وإيمان تامين ، وتوحيد خالص لاسيما من أُصيب بسحر أو مس أو عين ، وأن يلتزم بالآتي :
🔹1 - تصحيح المعتقد وتحقيق التوحيد ، وذلك بصرف كل العبادات لله وحده ، من دعاء وذبح وحلف ونذر، وغير ذلك من العبادات التي لا تكون إلا لله وحده لا شريك له، وكذلك من استعانة واستغاثة وخوف ورجاء وتوسل فيما لا يقدر عليه المخلوق.
🔹2 - أن يعتقد بأن "ما أصابك لم يكن ليخطئك، وأن ما أخطأك لم يكن ليصيبك"، وأن الضر والنفع بيد الله سبحانه وتعالى، وإن أصابك سحر أو مس أو عين فهو بتقدير الله عز وجل.
🔹3 - الرضا والتسليم التام بالقضاء والقدر خيره وشره من مرض أو غيره، من غير جزع أو تذمر أو تسخُّط، ومقابلة ذلك بالحمد والشكر، لأن ما أصابك هو ابتلاء وتمحيص وتطهير من الذنوب، قال تعالى : { لَتُبْلَوُنَّ فِي أَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُواْ أَذًى كَثِيرًا وَإِن تَصْبِرُواْ وَتَتَّقُواْ فَإِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الأُمُورِ}.
🔹4 - أن يعتقد المريض بأن الله سبحانه وتعالى هو الشافي والمعافي، وأن يعمل بالأسباب ويسلك الطرق الشرعية للعلاج ، ويعتقد أن الراقي أو الطبيب سبب في الشفاء وليس بأيدهم ذلك، فهم لا يقدمون ولا يؤخرون إلا بإذن الله.
🔹5 - عدم تعليق الحروز والتمائم والعزائم، لأن فعل ذلك شرك بالله.. قال صلى الله عليه وسلم : ( من تعلق تميمة فقد أشرك).
🔹6 - الاعتقاد بأن القرآن الكريم ليس شفاء بذاته وإنما بإذن الله تعالى.
🔹7 - أن يقتنع المريض بأن بعد المرض عافية وبأن ( ما أنزل الله من داء إلا وأنزل له دواء) عاجلا أو آجلا.
🔹8 - على المريض أن يحسن الظن بالله وأن يثق به ويتعلق بحباله، وأن لا يساوره يأس أو قنوط من رحمته.
🔹9 - أن يتحرى المصاب بهذه الأمراض ، الراقي والمعالجَ الملتزم والمستقيم والخبير الذي يحمل معتقداً صحيحاً والمتقيد بالرقية الشرعية من الكتاب والسنة، والمشهود له من العلماء بأنه من أهل القرآن المأمونين في العمل والمعتقد ، وليحذر الكهنة والسحرة والمنجمين والمقذين والمشعوذين والروحانيين الذين يستعينون بالجن والذين قد يتسترون خلف شعار الرقية الشرعية، لأن إتيانهم شرك بالله وجرم عظيم وكبيرة من الكبائر، قال صلى الله عليه وسلم : (من أتى كاهنا أو عرافا وسأله فصدقه بما يقول فقد كفر بما أُنزل على محمد ).
🔹10 - المداومة على جلسات الرقية الخاصة والمباشرة مع راقي مخلص وخبير ، بشكل كل يومي ومتتابع وبدون إنقطاع حتى حصول الشفاء وانتهاء الداء بإذنه تعالى ، فجلسات الرقية الخاصة هي الرقية النافعة والمؤثرة على هذه الأمراض .
🔹11 - بعد الرقية المباشرة يكثر المريض من قراءة سورة البقرة بشكل يومي بصوت مسموع مره أو ثلاث أو خمس أو سبع مرات بتدبر و وتمعن وتركيز بنية الشفاء ، من أول آية وحتى آخر آية من دون إنقطاع ، وقراءتها أنفع وأبرك من الإستماع، وإحلال البركة بهذه السورة العظيمه ، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( إن الشيطان ينفر من البيت الذي تُقرأ فيه سورة البقرة ).
وقال صلى الله عليه وسلم: (اقْرَءُوا الْقُرْآنَ فَإِنَّهُ يَأْتِى يَوْمَ الْقِيَامَةِ شَفِيعًا لأَصْحَابِهِ اقْرَءُوا الزَّهْرَاوَيْنِ الْبَقَرَةَ وَسُورَةَ آلِ عِمْرَانَ فَإِنَّهُمَا تَأْتِيَانِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَأَنَّهُمَا غَمَامَتَانِ أَوْ كَأَنَّهُمَا غَيَايَتَانِ أَوْ كَأَنَّهُمَا فِرْقَانِ مِنْ طَيْرٍ صَوَافَّ تُحَاجَّانِ عَنْ أَصْحَابِهِمَا اقْرَءُوا سُورَةَ الْبَقَرَةِ فَإِنَّ أَخْذَهَا بَرَكَةٌ وَتَرْكَهَا حَسْرَةٌ وَلاَ تَسْتَطِيعُهَا الْبَطَلَةُ)
والمقصود بالبطلة " الجن والسحرة".
🔹12 - في أوقات الانشغال بالأمور الحياتية يتستمع المريض إلى سورة البقرة وإلى الرقية المسجلة والمتناسبة لكل مرض عبر الأجهزة ، للإستئناس بها و لمضايقة الشياطين المتسببه بهذه الأمراض ، ولإحياء قلبه وروحه بالقرآن .
وتشغيلها في البيت بشكل يومي وبتدبر وإنصات وتفرُّغ ، وذلك لطرد الجن والشياطين.
🔹13 ـ على المريض أن يصبر ويصابر ويرابط على الرقية الشرعية ، وأن يقبل على القرآن مهما كانت قوة المرض، أو الجان المتلبس بجسمه، أو السحر الذي ألم به، فالصبر مفتاح الفرج.. قال تعالي : ( وَاسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ وَالصَّلاَةِ ).
🔹14 ـ أن يجالس المريض من يرفع من معنوياته ويوصيه بالحق والصبر ، وأن يبتعد عن من يثبطه ويشككه في العلاج بالقرآن العظيم ، ويضعف من معنوياته أو يدله على طرق محظورة للعلاج كحل السحر بالسحر بالالتجاء إلى ساحر، فالسحر لا يبطله إلا كتاب الله، قال تعالي :{قَالَ مُوسَى مَا جِئْتُم بِهِ السِّحْرُ إِنَّ اللّهَ سَيُبْطِلُهُ إِنَّ اللّهَ لاَ يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِينَ}.
🔹15 ـ أن يراجع المريض نفسه فيما بينه وبين الله وبينه وبين الناس، فإن كانت على المريض مظالم للناس أو حق، يجب عليه إرجاع حقوق الناس ومظالمهم وأن يلتمس العفو والصفح منهم .
🔹16 ـ أن يطيِّب مطعمه ومشربه وملبسه، بتحري الحلال والابتعاد عما هو محرم كالربا والرشوة والمال لعام ومال اليتيم، وغير ذلك .
🔹17 ـ أن يلتزم بالصلوات الخمس في المسجد مع النوافل ، وأن يداوم على صلاة الضحى وقيام الليل بقدر الاستطاعة ، فذلك يساعد بإذن بشكل كبير على قهر المرض .
🔹18 ـ أن لا يتخوف المريض من بعض الأعراض التي قد تحدث عند قراءته البقرة أو للرقية أو عند استماعه لذلك مثل التنمل الشديد وخفقان القلب وبرودة وتفلت في الأطراف أو تشنج أو حتى الدخول في غيبوبة أو تأثر العينين كتشتيت الكتابة في المصحف ، أو النعاس ، إلى غير ذلك ، لأن هذا إنما يحدث بسبب تأثير القرآن على الشيطان المتلبس بالجسد ، فإذا حدث ذلك يجب على المريض المواصلة، فكلما ازدادت الأعراض دل ذلك على استفادة كبيرة من الرقية الشرعية لا العكس، وقد يستخدم الجني بعض الأساليب في أوقات الفراغ كردة فعل على سماع الرقية في الأيام الأولى، كالضيق الشديد والاكتئاب أو الصداع أو الملل والإحباط الشديد وغير ذلك ، وينبغي على المريض أن يقابل ذلك بالصبر والتصميم والإكثار من القراءة، قال تعالى: ( أَلاَ بِذِكْرِ اللّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ ) .
🔹19 ـ أن يلتزم بالأذكار الصباحية والمسائية وأذكار النوم وأذكار دخول الحمام والخروج منه وغير ذلك .
🔹 20 ـ الابتعاد عن الانفعال والغضب والخلوة والانطواء والنوم منفرداً ، لأنها مدخل من مداخل الشيطان .
🔹 21 ـ عدم تصديق الجن ، والاعتقاد أن الأصل في كلامهم الكذب ، كما يجب على المريض تحقيرهم وعدم الإصغاء إليهم، وأن يظهر لهم عدم المبالاة وأن يسمعهم القرآن ليلاً ونهاراً ليضيق عليهم حتى يتركوا جسده ، فالمس احتلال لجسد المريض، ولدفع هذا الصائل والمحتل على المريض أن يلتزم بوسائل المقاومة المذكورة ، وأن يكون صبره أقوى من صبر الشيطان على تحمل القرآن وتأثيره فيه .
🔹22 ـ أن يكون لسانه رطبًـا بذكر الله ، وأن يكثر من الاستعاذة من الشيطان الرجيم ، ومن الدعاء خصوصا في أوقات الاستجابة ، كالسجود ، وفي السفر ، وبين الأذان والإقامة ، وآخر ساعة من يوم الجمعة ، وفي الثلث الأخير من الليل.
🔹23 - وأن يبتعد عن سماع الغيبة والنميمة والأغاني وغير ذلك مما حرم الله سماعه.
🔹24 - الإكثار من الإستغفار ، وقول حسبنا ونعم الوكيل ، ولاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم ، آلالاف المرات بإستحضار تام وبنية إبطال عقد السحر فلها تأثير عظيم ، وقول ( لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد وهو على كل شيء قدير ) 100 في الصباح و100 في المساء فقول ذلك بتمعن وإستحضار يفك عقد السحر بإذنه تعالى.
🔹25 ـ أن لا يدقق المريض فيما يجول في صدره من وساوس وشكوك وإملاءات ، وأن لا ينساق وراء ذلك بالاهتمام والتدقيق والتفكير بها ، فكلما انساق المريض وراءها كلما زاد الشيطان منها والعكس .
🔹26 ـ إذا رأى المريض أن السحر أو المس يبعده عما هو خير له وواجب عليه في الحقوق والمعاملات ، وكذا عن مصالحه وأعماله ، يجب عليه حينها أن لا ينفذ خطوات وأعراض السحر والمس بالاستجابة له ومسايرته ، بل يجب عليه مقاومته وفعل الواجب بإرادة وعزيمة وصلابة، فإذا كان المريض ينفر من العمل مثلا ، عليه أن يقبل عليه، وإذا كانت المرأة تنفر من زوجها فعليها أن تتلطف وتتودد له وأن تتزين وتتجمل له وتقبل على زوجها لكسر حواجز السحر وأعراضه ، الخ.
🔹27 ـ إستخدام العلاجات المكملة والمساعدة مع الرقية المباشرة أو عند رقية المريض لنفسه ، من الأدوية الموصوفة بالطب النبوي :
▫️كشرب ماء زمزم مقروء فيه رقية إبطال السحر إن وجد ، أو ماء عادي مقروء فيه بشكل دائم و الشرب منه فقط ، وعدم الشرب من غيره والاغتسال منه بشكل يومي.
▫️ أكل العسل المقروء فيه لتقوية جهاز المناعة والمساعدة في ابطال السحر .
▫️ أكل سبع تمرات من عجوة على الريق لأبطال السحر المبطون ولمن تجدد السحر، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من تصبح بسبع تمرات عجوة لم يضره ذلك اليوم سم ولا سحر ) متفق عليه
▫️ الادهان بشكل يومي بزيت الحبة وزيت الزيتون وزيت المسك الأسود المقروء فيه رقية السحر، مع التركيز على تدليل مواضع الألم والعقد التي في الجسم، والصدر
مع قراءة المعوذتان مع النفث على موضع الألم وتكرار آية " ومن شر النفاثات في العقد بكثرة " ولذلك لفكفكة عقد السحر .
▫️ دهن فروة الرأس مع الناصية بشكل يومي بزيت الزيتون مع التدليل والقراءة والنفث ، لمنع الشيطان من التمركز في الرأس والتحكم بتصرفات المسحور والتسبب بالصداع والدوخة وغير ذلك .
▫️الإكتحال قبل النوم بكحل الأثمد الأحمر المخلوط بماء زمزم لمنع الشيطان من التحكم بالنظر ومحاولته تشويه صورة الزوجين.
▫️ينبغي على المريض استخدام كل ما ورد في الكتاب والسنة من استطباب كالاستطباب بالعسل وزيت الزيتون وزيت الحبة السوداء والتمر وماء زمزم والسنا والسنُّوت والقسط الهندي وحليب الإبل والحجامة وخل التفاح الطبيعي وغير ذلك ، شريطة أن يكون استخدمها متزامن مع الرقية الشرعية ، لتكتمل الفائدة ويحصل النفع ، ولما في ذلك من فوائد جمة على صحة البدن وتقوية المناعة ومضايقة الشيطان .
▫️استخدام ماعرف منفعته ولم يثبت ضرره ، من الأعشاب والمركبات من خلال تجارب الموثوقين من الرقاة ، كمساعد لإبطال السحر والعقد وكمخفف للأعراض والآلام التي تسبب بها هذه الأمراض .
🔹28 ـ الإكثار من الصدقة على من يستحقها ، فقد جاء في الحديث : (داووا مرضاكم بالصدقة) ، وهذا أمر مجرب فكم من مسحور ومعيون وممسوس شفاه الله بسبب الصدقة وفعل المعروف.
🔹29 ـ الالتزام بالحجاب الشرعي للمريضة ولبس ما لا يبرز المفاتن حتى في أوساط النساء ، وعد الخروج متعطرة، وعدم حضور المناسبات والحفلات التي فيها رقص وأغاني ، وعدم الظهور على غير المحارم ، لأنها من مداخل الشيطان التي يتقوى بها على المريضة.
🔹 30 - على المريض أن يدرك بأن اليأس والإحباط والملل والإستسلام يقوي الشيطان عليه ويمكنه منه ، ولذلك ينبغي أن تكون عقيدته دائمآ قوية ومعنوياته عاليه ، وأمله بالله عظيم ومتين .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق