قصة حقيقة أقرب للخيال.!!!
يقول رجل :-
جلست بصالة الانتظار بمطار جدة الدولي
بعد أداء مناسك الحج وكان بجانبي حاج آخر
فدار حوار بيننا...
فقلت له :- أنا أعمل مقاولاً
وقد أنعم الله علي بالحج هذا العام للمرة العاشرة
فأومأ الرجل برأسه وقال :-
حجا مبروراً ، وسعياً مشكوراً ، وذنباً مغفوراً؛؛؛
فقلت له وأنت هل حججت قبل ذلك...؟
إبتسم الرجل وأجاب بعد تردد :-
والله يا أخي ان هذه حجتي الأولى
وان لها قصة طويلة ولا أريد أن أوجع رأسك بها؛؛؛
فقلت له بالله عليك ان تخبرني
فكما ترى نحن لا نفعل شيئاً سوى الانتظار..
ابتسم الرجل وقال :-
نعم الانتظار .. وهو ما تبدأ به قصتي..
فقد انتظرت سنين طويلة حتى حججت
فبعد ثلاثين عام من العمل كمعالج فيزيائي
في مستشفى خاص استطعت أن أجمع كلفة الحج
وفي أحد الأيام ..
صادفت إحدى الأمهات التي أعالج ابنها المشلول
وقد كسا وجهها الهم والغم...
وقالت لي :-
أستودعك الله يا أخي
فهذه آخر زيارة لنا لهذا المستشفى؛؛؛
تعجبت من كلامها.!!!
وحسبت أنها غير راضية عن علاجي
لإبنها وتفكر في نقله لمكان آخر...
فقالت لي :-
لا يا أخي يشهد الله إنك كنت لابني
أحن من الأب وقد ساعده علاجك كثيراً
بعد أن كنا قد فقدنا الأمل به؛؛؛
ومشت حزينة...
استغربت من حالها.!!!
لان ابنها المشلول كان بالفعل يستجيب للعلاج...
فذهبت إلى الإدارة وسألتهم عن سبب مغادرتهم...؟
فتبين لي أن والد الصبي فقد وظيفته
ولم يعد يستطيع ان يتحمل نفقة العلاج؛؛؛
فحزنت لحالهم ..
وذهبت إلى المدير ورجوته
أن يستمر بعلاج الصبي على نفقة المستشفى..
ولكنه رفض وقال لي :-
هذه مؤسسة خاصة وليست جمعية خيرية؛؛؛
خرجت من عند المدير حزيناً مكسور الخاطر
على المرأة وطفلها ولا اعلم ماذا افعل.!
وفجأة تذكرت نقود الحج التي جمعتها...
فتسمرت في مكاني لحظة؛
ثم رفعت رأسي إلى السماء وخاطبت ربي
قائلاً :-
اللهم أنت تعلم بمكنون نفسي؛؛؛
وتعلم أنه لا شيء أحب إلى قلبي من حج بيتك
وزيارة مسجد نبيك وقد سعيت لذلك طوال عمري..
ولكني آثرت هذه المسكينة
وابنها على نفسي فلا تحرمني فضلك؛؛؛
وذهبت إلى المحاسب
ودفعت كل ما جمعته من أجل الحج
عن أجرة علاج الصبي لستة أشهر مقدماً؛؛؛
وطلبت منه أن يقول للمرأة
أن المستشفى لديها ميزانية خاصة للحالات المشابهة وان لا يقول لها اني دفعت الحساب؛؛؛
تأثر المحاسب ودمعت عيناه وقال لي :-
بارك الله فيك وفي أمثالك.!!!
فرجعت يومها إلى بيتي حزيناً ..
على ضياع فرصة عمري في الحج؛؛؛
ولكن الفرح ملأ قلبي لأني فرجت كربة المرأة وابنها؛
فنمت ليلتها ودمعتي على خدي
فرأيت في المنام أنني أطوف حول الكعبة والناس يسلمون علي ويقولون لي :-
حجاً مبروراً وسعياً مشكوراً يا حاج
فقد حججت في السماء قبل أن تحج على الأرض.!
دعواتك لنا ياحاج.!!!
فاستيقظت من النوم ..
وأنا أشعر بسعادة غير طبيعية
فحمدت الله وشكرته على كل شيء...
وما إن نهضت من النوم حتى رن الهاتف.!
وإذا به مدير المستشفى يقول لي :-
أنجدني يا صديقي..
فصاحب المستشفى يريد الذهاب
إلى الحج هذا العام وهو لا يذهب دون معالجه الخاص لكن زوجة معالجه في أيام حملها الأخيرة ولا يستطيع تركها.. فهلا أسديتني خدمة؛؛؛
ورافقته في حجه وجميع التكاليف على حسابه.!
فسجدت لله شكراً على كرمه وفضله...
وكما ترى ..
ها أنا الآن اعود الى دياري
بعد ان رزقني الله حج بيته دون ان أدفع شيئاً والحمد لله وفوق كل ذلك ..
فقد أصر صاحب المستشفى على إعطائي مكافأة مجزية لرضاه عن خدمتي له؛؛؛
وحكيت له عن قصتي وقصة المرأة المسكينة
فأمر أن يعالج ابنها في المستشفى
على نفقته الخاصة وأن يكون في المستشفى صندوق خاص لعلاج الفقراء...
وأمر ان يرجع إلي مالي الذي دفعته لعلاج الطفل.!!!
يقول رجل :-
جلست بصالة الانتظار بمطار جدة الدولي
بعد أداء مناسك الحج وكان بجانبي حاج آخر
فدار حوار بيننا...
فقلت له :- أنا أعمل مقاولاً
وقد أنعم الله علي بالحج هذا العام للمرة العاشرة
فأومأ الرجل برأسه وقال :-
حجا مبروراً ، وسعياً مشكوراً ، وذنباً مغفوراً؛؛؛
فقلت له وأنت هل حججت قبل ذلك...؟
إبتسم الرجل وأجاب بعد تردد :-
والله يا أخي ان هذه حجتي الأولى
وان لها قصة طويلة ولا أريد أن أوجع رأسك بها؛؛؛
فقلت له بالله عليك ان تخبرني
فكما ترى نحن لا نفعل شيئاً سوى الانتظار..
ابتسم الرجل وقال :-
نعم الانتظار .. وهو ما تبدأ به قصتي..
فقد انتظرت سنين طويلة حتى حججت
فبعد ثلاثين عام من العمل كمعالج فيزيائي
في مستشفى خاص استطعت أن أجمع كلفة الحج
وفي أحد الأيام ..
صادفت إحدى الأمهات التي أعالج ابنها المشلول
وقد كسا وجهها الهم والغم...
وقالت لي :-
أستودعك الله يا أخي
فهذه آخر زيارة لنا لهذا المستشفى؛؛؛
تعجبت من كلامها.!!!
وحسبت أنها غير راضية عن علاجي
لإبنها وتفكر في نقله لمكان آخر...
فقالت لي :-
لا يا أخي يشهد الله إنك كنت لابني
أحن من الأب وقد ساعده علاجك كثيراً
بعد أن كنا قد فقدنا الأمل به؛؛؛
ومشت حزينة...
استغربت من حالها.!!!
لان ابنها المشلول كان بالفعل يستجيب للعلاج...
فذهبت إلى الإدارة وسألتهم عن سبب مغادرتهم...؟
فتبين لي أن والد الصبي فقد وظيفته
ولم يعد يستطيع ان يتحمل نفقة العلاج؛؛؛
فحزنت لحالهم ..
وذهبت إلى المدير ورجوته
أن يستمر بعلاج الصبي على نفقة المستشفى..
ولكنه رفض وقال لي :-
هذه مؤسسة خاصة وليست جمعية خيرية؛؛؛
خرجت من عند المدير حزيناً مكسور الخاطر
على المرأة وطفلها ولا اعلم ماذا افعل.!
وفجأة تذكرت نقود الحج التي جمعتها...
فتسمرت في مكاني لحظة؛
ثم رفعت رأسي إلى السماء وخاطبت ربي
قائلاً :-
اللهم أنت تعلم بمكنون نفسي؛؛؛
وتعلم أنه لا شيء أحب إلى قلبي من حج بيتك
وزيارة مسجد نبيك وقد سعيت لذلك طوال عمري..
ولكني آثرت هذه المسكينة
وابنها على نفسي فلا تحرمني فضلك؛؛؛
وذهبت إلى المحاسب
ودفعت كل ما جمعته من أجل الحج
عن أجرة علاج الصبي لستة أشهر مقدماً؛؛؛
وطلبت منه أن يقول للمرأة
أن المستشفى لديها ميزانية خاصة للحالات المشابهة وان لا يقول لها اني دفعت الحساب؛؛؛
تأثر المحاسب ودمعت عيناه وقال لي :-
بارك الله فيك وفي أمثالك.!!!
فرجعت يومها إلى بيتي حزيناً ..
على ضياع فرصة عمري في الحج؛؛؛
ولكن الفرح ملأ قلبي لأني فرجت كربة المرأة وابنها؛
فنمت ليلتها ودمعتي على خدي
فرأيت في المنام أنني أطوف حول الكعبة والناس يسلمون علي ويقولون لي :-
حجاً مبروراً وسعياً مشكوراً يا حاج
فقد حججت في السماء قبل أن تحج على الأرض.!
دعواتك لنا ياحاج.!!!
فاستيقظت من النوم ..
وأنا أشعر بسعادة غير طبيعية
فحمدت الله وشكرته على كل شيء...
وما إن نهضت من النوم حتى رن الهاتف.!
وإذا به مدير المستشفى يقول لي :-
أنجدني يا صديقي..
فصاحب المستشفى يريد الذهاب
إلى الحج هذا العام وهو لا يذهب دون معالجه الخاص لكن زوجة معالجه في أيام حملها الأخيرة ولا يستطيع تركها.. فهلا أسديتني خدمة؛؛؛
ورافقته في حجه وجميع التكاليف على حسابه.!
فسجدت لله شكراً على كرمه وفضله...
وكما ترى ..
ها أنا الآن اعود الى دياري
بعد ان رزقني الله حج بيته دون ان أدفع شيئاً والحمد لله وفوق كل ذلك ..
فقد أصر صاحب المستشفى على إعطائي مكافأة مجزية لرضاه عن خدمتي له؛؛؛
وحكيت له عن قصتي وقصة المرأة المسكينة
فأمر أن يعالج ابنها في المستشفى
على نفقته الخاصة وأن يكون في المستشفى صندوق خاص لعلاج الفقراء...
وأمر ان يرجع إلي مالي الذي دفعته لعلاج الطفل.!!!
يقول صاحبنا :-
بعد ان سمعت قصته ..
والله لم أشعر في حياتي بالخجل
مثلما شعرت به امام هذا المعالج البسيط
فما كان مني إلا ان قبلت رأسه والدموع في عيني
فقد كنت أحج المرة تلو الأخرى ..
وأحسب نفسي قد أنجزت شيئا عظيماً؛؛؛
وأن مكانتي عند الله ترتفع بعد كل حجة؛
ولكني ادركت الآن ..
ان حجته بألف حجة من حجاتي؛؛؛
لأني كنت أنا من يذهب إلى بيت الله؛
أما هو .. فقد دعاه الله إلى زيارة بيته.!!!
بعد ان سمعت قصته ..
والله لم أشعر في حياتي بالخجل
مثلما شعرت به امام هذا المعالج البسيط
فما كان مني إلا ان قبلت رأسه والدموع في عيني
فقد كنت أحج المرة تلو الأخرى ..
وأحسب نفسي قد أنجزت شيئا عظيماً؛؛؛
وأن مكانتي عند الله ترتفع بعد كل حجة؛
ولكني ادركت الآن ..
ان حجته بألف حجة من حجاتي؛؛؛
لأني كنت أنا من يذهب إلى بيت الله؛
أما هو .. فقد دعاه الله إلى زيارة بيته.!!!
آسأل الله العظيم رب العرش العظيم؛؛؛
ان يكتب لي ولكم حجة خالصة لوجهه الكريم؛؛؛
ان يكتب لي ولكم حجة خالصة لوجهه الكريم؛؛؛

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق