الجمعة، 22 فبراير 2019

إضراب اليوم يأتي احتجاجا على سياسة الفقر والتجويع والإقصاء الاجتماعي


قال علي لطفي، الكاتب العام للمنظمة الديمقراطية للشغل ان إضراب اليوم 20 فبراير يأتي احتجاجا على سياسة الفقر والتجويع والإقصاء الاجتماعي التي نهجتها الحكومة الحالية وسابقتها، مطالبا الحكومة، بأن تعيد النظر في سياستها الاجتماعية.
وافاد الأخير بأنه من دوافع الإضراب الأساسية هو تهرب الحكومة من جلسات الحوار الاجتماعي الحقيقي الذي يفضي إلى نتائج ملموسة على أرض الواقع، وكذلك الاستجابة للمطالب المادية والمهنية المشروعة التي تقدمت بها المركزيات النقابية.
واشار لطفي في تصريح نشره الموقع الرسمي لحزب ” البام ” الى الارتفاع المهول الذي عرفته أسعار المواد الغذائية وأسعار المحروقات في عهد هذه الحكومة وسابقتها، ما كانت له انعكاسات في ارتفاع معدلات الفقر والبطالة وظهور أمراض الفقر نتيجة للمستوى المعيشي المتدهور.
وشهدت الرباط اليوم الاربعاء 20 فبراير احتجاجات دعا لها التنسيق النقابي المكون من النقابة الوطنية للتعليم (CDT)، والنقابة الوطنية للتعليم (FDT), إضافة إلى الجامعة الوطنية للتعليم (التوجه الديمقراطي) ، وتنسيقية الأساتذة اللذين فرض عليهم التعاقد.
ومرت المسيرة في ظروف جيدة عند انطلاقها من ساحة 16 نونبر وسط الرباط، مرورا بمقر وزارة التربية الوطنية في باب الرواح، لكن قوات الأمن تدخلت للحيلولة دون وصولهم إلى مقر رئاسة الحكومة.
وجاءت المسيرة تزامنا مع الذكرى الثامنة لحركة “20 فبراير”، وذلك احتجاجا على “ما تعرفه بلادنا من تضييق على الحريات وضرب للحقوق والمكتسبات وتعميق الفوارق الاجتماعية والمجالية”.
ما رأيك؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق